Showing posts with label Arabic. Show all posts
Showing posts with label Arabic. Show all posts

Friday, March 27, 2009

if kids can do it then so can we - مؤازرة

بإختصار القصة وما فيا، كان في رجّال عم بيجرّب يخطف بنت زغيرة (سبع سنين) من مدرستا. فواحد من رفقاتا (ثمان سنين) بيهجم عليه وبيضل يلبّطو توقع المجرم

هيدا اللي لازم يعملوا النسوان! لازم نوقف سوا ونلبّط. يمكن الرا لوحدا ما بتقدر تربح مشكل مع رجّال (أنا بقول مبلى، بس إنو سلّمنا جدلاً إنو لأ) بس إذا إبن ثمان سنين وقّف عملية خطف فا أكيد أيّة مرا كمان قادرة توقّف ايّة جريمة. النسوان بهل مجتمع لازم يفهموا إنو كل مرة أنا بشوف مرا عم تنهان أو تتعنّف واجباتي إتصرّف. وإلا أنا بكون أنا كمان مشاركة بالجريمة

Wednesday, March 11, 2009

IWD - a round-up of resources

Today is Wednesday the 11th of March 2009. Three days after the memorable IWD 2009. The community is still very buzzed about it. Everytime two FC members meet they still talk about either the event itself or the reactions to it.

The staff and participants did a great job putting up resources (pictures, videos and articles). If you want to check pictures please check:


In the last two days our resident filmmaker Chantal edited a lot of short movies that she uploaded to the YouTube Channel that she created also. For now, we have four interesting videos:


Now as for Press Coverage, the FC has been mentioned, so far, in:

Sunday, March 8, 2009

صبرا وشاتيلا : اهلا بكم الى عالم الفقر

صبرا

مشيت في شارع صبرا، رفيقاتي معي، كانت الرحلة التي قمنا بها الى صبرا وبعدها الى سوق الاحد ضرورية، فسوق صبرا التجاري من اكثر الاسواق شعبية واكتظاظا في بيروت. فهو السوق الذي يحبه ابناء الطبقة الفقيرة والمتوسطة في لبنان، بفئات نقدية قليلة تشتري ما يكفي. في الصبرا، تشعرين انك في فضاء اخر، فالمشاهد التي تنظرين اليها والاصوات التي تسمعينها قوية، نساء يشترين ويتحادثن ويتجادلن مع البائعين، الاطفال التي تبكي وتضحك، اصوات السيارات والموسيقى التي تأتي الى اذنيك من الجهات كلها، تضعك في مزاج اخر " اهلا بك في عالم الفقر." 

النساء تمر من امامنا وقربنا ولكهن سرعان ما يهربن عندما نتطلب منهن لحظة للتكلم معهن، ربما في صبرا النساء لا يملكن اللحظة هذه، فالبيت ينتظرهن والطبخة يجب ان تكون جاهزة قبل ان يأتي الزوج والاطفال، في صبرا تتردد النساء عن البوح برأيهن وتتفاجأ بالاسئلة، فنحن لا نبيع شيئا ونطلب شيئا، نريد فقط ان تسألهن ان " شو رأيك ب وضع المرأة؟". في صبرا ان النساء لا يملكن امتياز الرأي، الفقر لا يأتي بأمتيازات. 

شاتيلا
في شاتيلا، أنظرالى ازقة المخيم. انا من فلسطين واهل شاتيلا من فلسطين ، يبدو لي وكأنهم من فلسطين اخرى! ماذا عن النساء في المخيم، ما رأيهن في " وضع المرأة؟". لم نلتقي بنساء يميشن في الازقة، التقينا بإمرأة كبيرة السن ولدت في فلسطين، كانت تقف تنتظر شيئا ما، سألنها عن احوالها، اصرت ان الزمن الماضي كان اجمل، واحد وستون سنة من إنتظار العودة قد يجعلون المرء متشائما! احسست اني من فلسطين اخرى، لأنني ارفض ان ارى الفقر والتعتير والكارثة التي يعيشها الفلسطينيون في لبنان وبالتحديد النساء، فهم سجينات هذا المخيّم.

كونكلوجين:
يجب علينا كنسويات ان نعير اهتماما خاصا للنساء القاطنات في الامكان الشعبية والامكان التي ما زالت تعتقد ان النساء "ناقصات عقل ودين". 
يجب ان نتطور لغة وادوات للوصول اليهن دون ان تقوم بتدمير حياتهن. 
يجب علينا ان تضع كل ما نعرفه عن النسوية على جنب، ونذهب الى الشارع والى البيوت ونسمع حكايات النساء على الصمود وعن الحيّل التي يطورن للحصول على مساحة خاصة بهم، ان نتعلم منهم عن حياتهم، فنحن اذا اعتبرنا اننا في معركة، يجب ان نعتبر ان النساء الفقيرات هم في الصفصوف الامامية من جبهتنا المفترضة، فأكثر الضحايا والاصابات التي تقع، تقع في صفوفهن. 

في رحلة صبرا وشاتيلا تعلمت شيئا واحدا اساسيا، ان الفقر هو اقسى انواع العنف، انه سواء كنا فلسطنيات ام لبنانيات او اثيوبيات اننا واحد في الجوهر. اننا في توحدنا نعيد انتاج علاقات سليمة في مجتمعنا. فلا فرق بين مرأة ومرأة الا بدرجة نوع القمع.

Friday, February 27, 2009

إنو معليش

من فترة كنت عم بقرا مقالة من السفير، عنوانها: إمرأة نصف عارية مجرد «شيء» لدى الرجل


هلق طولوا بالكن وسمعوني شوي، تعوا لنحلل المكتوب بالسفير والمكتوب بالدايلي تلغراف (المصدر)... أول شي، السفير بتأكد إنو "الرجال" بيشوفو النساء النصف عاريات على إنن أشياء. بالوقت اللي ريتشارد ألاين أكد نقلاً عن سوزان فسك إنو الرجال المعروفين على إنن عنصريين ضد المرأة بيتفاعلوا مع صور النساء النصف عاريات متل ما بيتفاعلوا مع صور أشياء
ما بعرف أنا بحس في فرق... مجتمعنا اللبناني بيمتاز بالذكورية والإجحاف بس إنو نقول إنو الجال بيشوفو النسوان النص عاريات على إنن أشياء... سمكن فيا شويّة ظلم بحق الرجال كلن
واللي مش مصدقني يقرا المقالين ويصلّحلي

Thursday, February 5, 2009

من... فعلاً من؟

من اختار اسمها؟
من أخبرها أنها فتاة وأنّ عليها الالتزام بدفتر تعليمات يولد مع الفتيات في العالم العربي؟
من رسم لها طريق مستقبلها منذ كانت في عامها الأوّل... قل في يومها الأوّل؟
من منعها من ممارسة مهنةٍ صنّفت بقاموس المجتمع مهنةً للرجال؟
من أقنعها بأنها لا تستطيع مقاومة الاحتلال في الميدان وفي ساحة المعركة وأن تحمل السلاح دون منّةٍ من أحد؟
من وضعها في إطار خشبي ولمّعه وزيّنه وعلّقه على الحائط أو في المطبخ؟
من حصر اهتماماتها بالفنّ والجمال والموضة والأولاد؟
من قمع رغباتها وألبسها قميص العفّة غصباً عنها فنمت العُقد والأمراض في جسدها وعقلها؟
من علّمها الخوف من جسدها والخجل به؟
من حلّل قتلها حفاظاً على «الشرف»؟
من ربط تحرّرها وحريتها بالابتذال والملابس الفاضحة والـ«بوتوكس»؟
من علّمها أنّ الرجل هو من يحميها وأنّ رضاه مقدّس؟
من سمح للدين بأن يتدخّل في شؤونها ليحلّل ويحرّم تبعاً لمزاج «رجل» دين؟
من أرعبها من الحبّ ومن السعادة؟
من قسّم مجتمعها إلى «بنت منيحة» و«بنت عاطلة»؟
من قال لها إن اللون الأبيض هو الأنسب لفستان الزفاف... ما المشكلة بالأزرق أو الأحمر أو الأخضر؟
من عمّم عبارة «عريس بالبيت ولا شهادة عالحيط» (أنا لا أمزح العبارة فعلاً متداولة وبكثرة)؟
من جعل اللون الزهري القبيح لوناً بنّاتياً؟
من كوّن وعيها الثقافي انطلاقاً من روايات دانيال ستيل وبربرا كارتلند؟
من عوّدها الابتسام أو حتى الضحك في كل مرة تسمع فيها نكتة أو تقرأ رسالة إلكترونية تختصر المرأة بصدرها وأردافها ومؤخرتها؟
من خاف من تمرّدها فحجب عنها تاريخ ليلى خالد وجميلة بو حيرد وروايات نوال السعداوي وأحلام مستغانمي؟


ليال حداد - جريدة الأخبار - مصدر